صحة وطب
أخر الأخبار

مضادات فيروسات جديدة لمواجهة الأوبئة المستقبلية

قدمت دراسة جديدة أجراها مختبر توشل دليلاً على إمكانية الاعتماد على فئة جديدة من مضادات الفيروسات التي تستهدف نوعاً من الإنزيمات الأساسية، ليس فقط لفيروس سارس، بل وأيضاً العديد من فيروسات الحمض النووي الريبي.

 

ووفق “مجلة نيتشر” العلمية التي نشرت نتائج الأبحاث، تتصدى هذه الفئة الجديدة من الأدوية لفيروسات: الإيبولا وحمى الضنك، فضلاً عن فيروسات الحمض النووي المتكاثرة في السيتوبلازم، بما في ذلك فيروسات الجدري.

 

وقد تمهد النتائج الطريق لاستجابة أسرع وأكثر قوة للأوبئة المستقبلية.

 

وبحسب “مديكال إكسبريس”، كان وصول عقار باكسلويد في ديسمبر(كانون الأول) 2021، بمثابة نقطة تحول أخرى في جائحة كوفيد-19، وهو مضاد فعال للفيروسات نجح منذ ذلك الحين في علاج الملايين.

 

ولكن مثل العديد من مضادات الفيروسات التي سبقته، يعلم العلماء أنه في مرحلة ما، من المرجح أن يفقد عقار باكسلويد بعض فعاليته، بسبب مقاومة الأدوية.

 

إن الطريقة التي تزدهر بها العديد من فيروسات الحمض النووي الريبي هي عن طريق تعديل أغطية الحمض النووي الريبي الخاصة بها، وهي هياكل متخصصة تعمل على تثبيت الحمض النووي الريبي الفيروسي، وتعزيز ترجمته، وتقليد mRNA المضيف للتهرب من الدفاعات المناعية.

 

 

 

طريق جديد

وفي بحثهم عن طريق علاجي جديد، اشتبه خبراء توشل في أن الفيروسات ستكون أقل عرضة للتهرب من العلاج المركب الذي يستهدف إنزيمين فيروسيين غير مرتبطين في وقت واحد، مثل مثبط البروتيناز إلى جانب مثبط ميثيل ترانسفيراز.

 

كما أدركوا أن الأدوية التي تستهدف ميثيل ترانسفيراز الفيروسي المتميز في بنيته عن الإنزيم البشري ستكون انتقائية للغاية، ولن تضعف وظيفة الإنزيم البشري.

 

وفي بحثهم عن جزيء قادر على تثبيط ميثيل ترانسفيراز NSP14 لفيروس سارس-كوف-2، فحص الفريق 430 ألف مركب في وقت مبكر من جائحة كورونا، في جامعة روكفلر.

 

واكتشفوا عدداً صغيراً من المركبات التي تثبط ميثيل ترانسفيراز NSP14 الموجود على الغطاء الفيروسي، وهو إنزيم متعدد الوظائف له نشاط ميثيل ترانسفيراز.

 

ثم خضعت هذه المركبات لعملية تطوير كيميائية مكثفة، لإنشاء مرشحين للأدوية المحسّنة، بالشراكة مع معهد ساندرز، لاكتشاف العلاجات الثلاثية المؤسسات.

 

ثم خضعت المركبات ذات التثبيط الكيميائي المحسن لتجارب قائمة على الخلايا أجراها باحثون بقيادة تشارلز إم. رايس، رئيس مختبر علم الفيروسات في جامعة روكفلر.

 

وأخيراً، تم اختبار المركب النهائي في الفئران، وأثبتوا أنه يمكن أن يعالج كوفيد-19 على قدم المساواة مع باكسلويد.

 

كما أثبت توشل وزملاؤه أن العلاج يظل فعالاً حتى لو تحوّر الفيروس استجابة له.

 

لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرامالنعيم نيوز

لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التاليالنعيم نيوز

كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا علىقناة النعيم الفضائية

كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرامالنعيم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى