
أكّد عالم الدين البحريني البارز العلّامة السّيد عبدالله الغريفي، أنّ الخطاب الدينيّ يتّسع باتّساع الدّين الإسلاميّ، فهو منظومة عقائد وفقه وأحكام وتعاليم تتَّسع لكلّ مساحات الحياة، الفرديّة والأسريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والسّياسيّة.
وقال العلامة الغريفي في حديث ليلة الجمعة في جامع الإمام الصّادق (ع)، في «منطقة القفول» بالعاصمة المنامة في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 وتابعته” “النعيم نيوز”.إنّ “الخطاب الدينيّ يشمل خطاب المسجد والمنبر والمناسبات ويتّسع لكلّ حياة البشر، لا يستثني مساحةً منها فيما هي العقائد والرّؤى والمفاهيم والقيم والأخلاق وكلّ الممارسات، وتساءل عن أسباب منع الخطاب الدينيّ في الحديث عن القضايا السّياسيّة، ومسموح له بتناول القضايا الأخرى.”
وأضاف أنّه “من حقّ الفقيه إبداء الرأي الفقهيّ في الممارسات السياسيّة، والحريّات السياسيّة والاعتقالات والسّجون، وإصدار الحكم الشّرعيّ في القضايا المختلفة.”
وشدّد على أنّ “خطاب الدّين يتّسع باتّساع الدّين، وهنا يجب أن يكون حَمَلة هذا الخطاب يحملون وعي الدّين وفقه الدّين، وإلّا تاه الخطاب وارتبكت مفاهيمه إلى جانب هذا الوعي وهذا الفقه، وهناك ضرورة أن يتوفّر صنّاع الخطاب على قراءة بصيرة بكلّ الواقع الموضوعيّ المتحرّك هنا أو هناك، فإذا غابت هذه القراءة حدث غبش في الطّرح وفي المعالجات – على حدّ وصفه.”
وأكّد عالم الدين البحريني أنّه “إذا كان من حقّ الخطاب الدّيني أن يقارب أيّ شأنٍ تتّسع له رؤية الدّين، فمطلوب منه أن يقرأ كلّ الواقع الموضوعيّ قراءةً بصيرةً وواعية، وهناك علماء دين متخصّصين في الشّأن السياسيّ”، ودعا إلى “الاعتصام بحبل الله الذي يؤسّس لقوّة الأمّة والشّعوب والأوطان، في هذا الزّمن المشحون بالأزمات الثّقيلة والتّحدّيات.”
لتصلك آخر الأخبار تابعنا على قناتنا على تلغرام: النعيم نيوز
لمتابعتنا على فيسبوك يرجى الضغط على الرابط التالي: النعيم نيوز
كما يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية
كما يمكنك أيضا الاشتراك بقناتنا على الانستغرام: النعيم نيوز